في هذا اليوم 2
كتبهاfatima fatima ، في 15 يناير 2008 الساعة: 21:45 م
كنت من بين أمنياتها حلم تتمنى تحقيقه تدعو الله صباح مساء أن يتحقق أن يستجيب لها دعاءها (يارب أرزقني طقلة حتى لو كانت بدون شعر)ربما وجودها بين 6 دكور" اخواتي و والدي" جعلها تتعجل وجودي…يستجيب الله لدعواتها في مثل هذا اليوم من السبعينيات و يتحقق حلم أمي و أحتل أنا الرتبة السادسة بعد 5 صبيان
كنت الحدث المهم فرحة العائلة و مصدر اهتمام الجميع نجمة ذلك اليوم كان هناك من يشاركني تلك النجومية و هي جدتي أم والدي رحمها الله التي أصرت على أن تسميني باسمها و خوفا منها أن لا يلقى طلبها القبول كما حدث مع حفيدات قبلي نظمت مظاهرة صغيرة لوحدها لقد سميتها فاطمة …انها فاطمة
هذا ماكانت تردد و هي تجوب المكان ذهابا و ايابا حتى اذا تعبث تجلس على كرسي أمام غرفة أمي لتخبر كل من يخرج من الغرفة أو يدخل أنها سمتني باسمها و أنها ستعطيني حين أكبر قيلادتها
يمر شهر شهران أكبر أنا شيئا فشيئا تتضح الملامح أكثر ..أبتسم…أبكي ..أجلس..أحبو…..كأي طفل في شهوره الاولى لكن كان هناك شيء يشغل بال والدتي هو شعري لأنه الوحيد الذي لا يتغير عندما ولدت كان خفيف جدا يعني صلعاء و ضل كذلك لشهور مشطي فيها فرشة أسنان حتى اعتقدت أمي أن الله استجاب لدعائها و سأبقى بدون
و لأن المسافة بين الطفولة و الشباب طويلة جدا رغم اعتقادنا العكس و لأن فرحة ذلك اليوم حملت معها أماني و أحلام جدلتها أمي مع خصلات شعري الذي لم يخدلها و لأني أنا أشعر بالذنب لأني لم أحققها لها أقول لك في هذا اليوم ذكرى ميلادي أسفة أمي للمرة التانية جعلتكي تنتظرين
و لأن القلادة كانت شئ ثمين بالنسبة لك و أصيلة و اسمك شبيها لها في أصالتها أقول لك في هذا اليوم أنا ممتنة لك لأنك منحتيني الاتنين معا
رحمك الله و أطال الله في عمرأبي ابنك
و لأنكم اخواني و أصدقائي أحببت أن أشركاكم في دكرى ميلادي بعض من أوراق حياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 11:33 ص
السيدة فاطمة المحترمة
جميل منك أن تجعلي القارئ يشاركك بعضاً هذا التاريخ.
كل عام و أنت بخير في يوم ميلادك و في كل يوم.
كل التحية
مازن سلام
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:51 ص
عقبال 100 عام …كلها سعادة
صحيح …
صار فيه شك ان مركبه “باروكه” شعر اصطناعي ههههههههههههه
تحياتي
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 12:29 م
ندعوكم باسم الديمقراطية الى التوقيع على العريضة التضامنية مع معتقلي انتفاضة بومالن دادس اقليم مارزازات لاستنكار القمع الممارس في حقهم اثناء قيامهم بمظاهرة دفاعا عن حقهم في العيش الكريم .
وقع على العريضة و انشر الرابط على موقعك من اجل التعجيل باطلاق سراح المعتقلين الذين يتعدون الاربعين معتقلا بتهمة المس بالمقدسات
دمتم اوفياء للنضال الديمقراطي
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 12:46 م
تمنيت لو اطلعت على موضوعك يوم الثلاثاء
لأقول لك : كل عيد و انت بألف خير
عقبال المئة سنة إن شاء الله
تهلا ك تازرا ( القلادة)
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:07 م
السيد مازن سلام
شكرا جزيلا …..و الأجمل أن تكون من بين القراء و هذا يشرفني ………..تقديري و احترامي
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:12 م
أخي أنور
ان شاء الله ……..شكرا جزيلا…………..
صار فيه شك ان مركبه “باروكه” شعر اصطناعي هههههه ضحكتني 100سنة بباروكة أمر في قمة الروعة هكذا لن أشيب أبدا ههه ………..تحياتي
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:17 م
لقد حان دوري
الله يفك كربهم و ييسر أمورهم و يصبرهم ……….جزاكم الله كل خير على مساعيكم النبيلة ………..دعاؤنا لهم و للمسلمين أجميعين و الله ينجينا من ظلم العباد………تقديري و احترامي
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:22 م
أخي ميمون
شكرا جزيلا لقد اعتبرت تهنئتك وصلتني يوم الثلاتاء و الحمد لله أيام الله كلها بحال بحال……….تهلا ك تازرا ( القلادة) نحن نسميها تافولوت لأنها من اللوبان و ريالات النقرة …أكيد سأعتني بها شكرا جزيلا…………….تحياتي
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 8:27 م
لالحاحها على أن ترزق بطفلة ضحت المسكينة بسنين من عمرها بالكاد ترزق بطفل حتى تعاود الكره من جديد و أخدت مراحل الانجاب المتكرر من صحتها الشئ الكثير و عانت كثيرا و مجرد ولادتك أنستها كل تلك المحن و استرجعت كل ماضاع منها و قد ادركت حقيقة ذلك الاصرار بعد سنين حين أراها تنظر اليك و تتحدث عنك بارتياح كبير و اراها بعد كل صلاة تدعوا لك و تحمد الله أن رزقها ببنت صالحة استطاعت أن تقف معها في الشدة و الرخاء و يعول عليها في السراء و الضراء اطمأنت على بيتها في غيابها و شاركتها مسؤلية القيام بالواجب نحو عائلتها الصغيرة
و مع ذلك مع مرور الايام و السنون أصبحت أمك كما كانت في البداية تأمل في مجيئك أصبحت تأمل و يكبر أملها في رحيلك و أصبح همها هو هذا الرحيل الذي سيحزنها و يفرحها في أن واحد و قد يحتار الفلاسفة في فك هذا اللغز الذي لا تعرفه الامهات فرحيلك يعني أت مهمتها قد انتهت و تبدئين مهمة جديدة بين أحضان زوج يرعاك و تبدئين بدورك ما بدأت به أمك من أمل في انجاب بنت أو ولد يملئ دفئ بيتك
و هكدا هي سنة الحياة أما بالنسبة للاسم الذي اهدتك جدتك فهو عبارة عن درس لمن يحكم على الكتاب من عنوانه و الذين تعجبهم الأسماء البراقة و الألقاب الرنانة و يجدون أن الواقع و الجوهر مغاير تماما للغلاف فاسمك أصيل و أنت أصيلة و قلبك المفتوح دليل على صراحتك و صفاءك
أتمنى أن يستجيب الله دعاء أمك كما أستجاب لها في السابق
أخوك أهواوي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 9:29 ص
ياه
ما أجمل أن نحتفي بأنفسنا بكل هذه المحبة
أن يستوطننا هذا الحنيني والدفء تجاه كل من أحاط بنا
وأن يتولد من وجودنا كل هذا الجمال
بوركت غاليتي
حقيقة سعدت هنا