خاطرة من دفتر دكرياتي

كتبهاfatima fatima ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 21:56 م

هكدا نحن دائما ضعفاءحتى في

عز احساسنا بالقوة نجد انها هي بالدات

مركز ضعفنا نعتقد اننا مسيطرين على الوضع

فيما ان الوضع هو المسيطر علينا

اشياء لا تفهمها تحدث لك تم تعرفك حجمك الطبيعي

قد تحدث في اي لحظة

 وفي غالب الاحيان حين لا تنتظرها    

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “خاطرة من دفتر دكرياتي”

  1. نحن عادة نعرف نقاط ضعفنا نحاول تجاهلها بغرورنا ..فنسقط في امتحان اللحظات الحرجة

    …ولكن حتى وان سقطنا اوضعفنا نستطيع ان ننهض من جديد ونستعيد قوتنا …ابحثي عن طرق السعادة لتجاوز الضعف

  2. انور الزيادات

    شكرا جزيلا سانقل تعليقك في دفتري ليكون جوابا لخاطرتي اكيد سيساعدني في اوقات الضعف شكرا لزيارتك اسعدتني

  3. إن الضعف درجات ،

    فضعفنا امام خالقنا هو سر وجودنا

    و ضعفنا امام والدينا فهو حق لهم علينا،

    أما ضعفنا امام الأخرين فنحن نتحمل مسؤوليته و علينا تداركه .

    وقوتنا يجب أن تسخر في سبيل بناء دواتنا و مجتمعاتنا و الحرص على أمور ديننا.

  4. سبحان الله منذ فترة بسيطة عشت هذا الإحساس فقد أحسست بقوتي وتميزي عن الجميع بعد بعض الانجازات المتميزة وفجأة فشلت في شيء بسيط ينجح فيه الكثير فتحول غروري إالى انهيار… إحساس مؤلم.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول